مكي بن حموش

2823

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله « 1 » : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ [ 41 ] الآية . هذه الآية تعليم من اللّه « 2 » عزّ وجلّ ، للمؤمنين ، أن كل ما غنموه من غنيمة ، وهو : « الفيء » « 3 » . وقيل : « الغّنيمة » : ما أخذ عنوة ، و « الفيء » : ما أخذ صلحا « 4 » . ف : « الغنيمة » : أربعة أخماسها لمن شهد القتال ، للراجل « 5 » : سهم ، وللفارس « 6 » : سهمان « 7 » .

--> ( 1 ) زيادة من " ر " وفي الأصل : حزب . ( 2 ) في جامع البيان 13 / 545 : « . . . وهذا تعليم من اللّه ، عزّ وجلّ ، المؤمنين قسم غنائمهم إذا غنموها » . ( 3 ) في رأي من يرى أن « الفيء » و « الغنيمة » بمعنى واحد ، وهو قول قتادة في جامع البيان 13 / 546 ، وتفسير الماوردي 2 / 319 ، والمحرر الوجيز 2 / 528 ، وتفسير القرطبي 8 / 3 . ( 4 ) وهو قول سفيان الثوري في جامع البيان 13 / 545 ، والمحرر الوجيز 2 / 528 ، وتفسير القرطبي 8 / 3 ، وزاد نسبته إلى عطاء بن السائب . وعزاه ابن العربي في أحكام القرآن 2 / 855 ، إلى الشافعي . ( 5 ) في الأصل : للرجال ، وهو تحريف ، ويطلق « الرجل » على « الراجل » ، وهو خلاف الفارس ، وجمع الراجل : رجل ، مثل : صاحب وصحب ، ورجّاله ، ورجّال . المصباح / رجل . ( 6 ) في الأصل : وللفراس ، وهو تحريف ، والفرس : يقع على الذكر والأنثى . . . ، وراكبه : فارس ، أي : صاحب فرس ، وهو مثل لابن وتأمر ، ويجمع على فوارس ، وهو شاذ لا يقاس عليه . المختار / فرس . انظر : المصباح / فرس . ( 7 ) وهو ما ذهب إليه عامة أهل العلم : مالك ومن تبعه من أهل المدينة ، والأوزاعي ومن وافقه من أهل الشام ، والثوري ومن وافقه من أهل العراق ، والليث بن سعد ومن تبعه من أهل مصر ، والشافعي وأصحابه ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور ، ويعقوب ، ومحمد ، كما في تفسير القرطبي 8 / 11 ، باختصار يسير ، ولمزيد بيان انظر : الإشراف 2 / 939 ، والكافي 214 ، ودلائل الأحكام 4 / 188 ، وبداية المجتهد 6 / 62 ، والقوانين الفقهية 173 ، وشرح الزرقاني -